الشيخ علي النمازي الشاهرودي
229
مستدرك سفينة البحار
أسامي عدة من كتب العامة نقل فيها عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) وعددها أكثر من تسعين فراجع البحار ( 1 ) . والصادقي ( عليه السلام ) : سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي ( 2 ) . كشف الغمة : من كتاب دلائل الحميري ، عن عبد الأعلى وعبيدة بن بشر قالا : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ابتداء منه : والله إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض ، وما في الجنة وما في النار ، وما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة ثم سكت ، ثم قال : أعلمه من كتاب الله أنظر إليه هكذا ، ثم بسط كفيه وقال : إن الله يقول : * ( فيه تبيان كل شئ ) * ( 3 ) . أقول : ورواه الكليني في مواضع من الكافي بأسانيد صحيحة ، وغيره في غيره ذكرناه مفصلا في كتاب " مقام قرآن وعترت در اسلام " ، وغيره . كلمات أبي شاكر الديصاني لمولانا الصادق ( عليه السلام ) إنك لأحد النجوم الزواهر وكان آباؤك بدورا بواهر ، وأمهاتك عقيلات عباهر ، وعنصرك أكرم العناصر ، وإذا ذكر العلماء فبك تثنى الخناصر ، فخبرني أيها البحر الخضم الزاخر ما الدليل على حدث العالم - الخ ( 4 ) . وكلمات ابن أبي العوجاء في وصف مولانا الصادق ( عليه السلام ) وكمال علمه وحسن مجادلته ( 5 ) . وتقدم في " خلق " . وعن محمد بن معروف الهلالي قال : مضيت إلى الحيرة إلى جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أيام السفاح ، فوجدته قد تداك الناس عليه ثلاثة أيام متواليات ، فما كان لي حيلة ولا قدرت عليه من كثرة الناس وتكاثفهم عليه - الخ ( 6 ) . الخرائج : في منع أبي العباس الخليفة الناس من الدخول على الصادق ( عليه السلام ) في
--> ( 1 ) جديد ج 47 / 30 - 32 ، وص 33 ، وص 35 . ( 2 ) جديد ج 47 / 30 - 32 ، وص 33 ، وص 35 . ( 3 ) جديد ج 47 / 30 - 32 ، وص 33 ، وص 35 . ( 4 ) ط كمباني ج 2 / 13 ، وج 4 / 139 ، وجديد ج 3 / 39 ، وج 10 / 211 . ( 5 ) جديد ج 3 / 58 ، وط كمباني ج 2 / 18 . ( 6 ) جديد ج 47 / 93 ، وط كمباني ج 11 / 130 .